الاثنين، 8 أغسطس 2022

جسور القراءة تختتم الموسم بفعاليات احتفالية بالأعضاء المتفوقين دراسيا


جسور القراءة تختتم الموسم بفعاليات احتفالية بالأعضاء المتفوقين دراسيا

في إطار فعاليات اختتام الموسم، احتفت جسور القراءة أمس الأحد 7 غشت 2022، بمدينة الدار البيضاء بالتلاميذ والطلبة المتفوقين للموسم الدراسي 2022/2021. وقد عرفت هذه السنة نيل أربعة أعضاء لشهادة البكالوريا وعضوين حصلا على شهادة الإجازة، وثلاث أعضاء حصلوا على شهادة الماستر وعضوة نالت الشهادة الجامعية التقنية بالإضافة للطلبة تخرجت من معهد تقنيات التمريض.


الحفل عرف أجواء احتفائية بالمتفوقين، الذين نالو شواهد البكالوريا والاجازة والماستر، في إطار تثمين المسار الدراسي الناجح لتلاميذ وطلبة جسور وتشجيع التفوق والتميز في مجال الحياة المدرسية. من بين الأعضاء المختلفة بهم هذه السنة:

  • هبة إراوي: شهادة الماستر في التواصل السياسي.
  • علي الفيلالي: شهادة الماستر في التنشيط الثقافي والإبداع الفني.
  • حمزة لحلو: شهادة الماستر في السرد الادبي الحديث والاشكال الثقافية.
  • هجر أحداد: شهادة الإجازة المهنية في تدريس مادة الفيزياء.
  • سفانة إراوي: شهادة الإجازة في علم الاجتماع.
  • مروان علالي: شهادة الإجازة في القانون الخاص.
  • - نهيلة موفضل: شهادة التقنيات والمهن التمريضية.
  • - أحلام الثوزالتي: الشهادة الجامعية التقنية.
  • - سعيد تلقي: شهادة البكالوريا.
  • شيماء يتوب: شهادة البكالوريا.
  • زكرياء الرتنان: شهادة البكالوريا.
  • - زينب سويدي: شهادة البكالوريا.

وتأتي هذه الالتفاتة في سياق ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجهود العلمية والتضحيات التي يبذلها الأعضاء، وانخراطهم الفعال في مختلف مناشط الجمعية، وفي نفس السياق قدمت لهم شواهد تقديرية، وفي كلمة له شكر الرئيس الاعضاء وقدم التهاني المتفوقين وتمنى لهم مسيرة علمية ومهنية زاخرة  بالعطاء والمزيد من النجاح.

الاثنين، 1 أغسطس 2022

جسور القراءة تحتفي بالأعضاء المتفوقين دراسيا


 جسور القراءة تحتفي بالأعضاء المتفوقين دراسيا


احتفاء منها بتخرج عدد من الأعضاء ونيل البعض الآخر لشهادة البكالوريا، تنظم جسور القراءة يوم الأحد 7 غشت 2022 حفل التفوق في نسخته الثالثة.


ويأتي هذا الحفل الذي ينظم على شرف الأعضاء الذين نالو شواهد البكالوريا والاجازة والماستر، في إطار تثمين المسار الدراسي الناجح لتلاميذ وطلبة جسور وتشجيع التفوق والتميزة في مجال الحياة المدرسية.


وتأتي هذه الالتفاتة في سياق ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجهود العلمية والتضحيات التي يبذلها الأعضاء، وانخراطهم الفعال في مختلف مناشط الجمعية.

الجمعة، 29 يوليو 2022

تهنئة جسور القراءة بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1444

  

تهنئة جسور القراءة بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1444


تتقدم أسرة جسور القراءة، لكافة أفرادها وللشعب المغربي وللأمة العربية والإسلامية، بخالص التهاني وأحر التبريكات، بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1444، بحلول السنة الهجرية الجديدة فإنّنا نكون قد وداعنا عاما، وحل محله عامًا جديدًا، نسأل المولى عز جلاله أن يكون عامنا هذا هنيئا مليئا بالبشارات، يغيث الصدور، ويجبر ما كسرته السنون، وكلّ عام وأنتم بألف خير، أفرادًا وشعبًا وقيادةً ووطنًا.


آملين أن يكون هذا العام الهجري، فاتحة خير على الأمة الإسلامية قاطبة، على قدر عالٍ من العزم على المضي قدماً في هذا العام، نحو أحلامنا وآمالنا الفردية والجماعية، فالعام الهجري له أهمية بالغة في حياة المسلمين؛ نظراً للذكرى العظيمة التي نشأ عنها؛ ولما له من علاقة بالمناسبات الدينية التي يرتبط بها، كما أنه يتضمن أهمية رمزية ومعنوية تمكن في وجود تأريخ خاص بالمسلمين.

الأحد، 24 يوليو 2022

جسور مدينة أكادير في مناقشة فكرية للفلسفة الرواقية

 

جسور مدينة أكادير في مناقشة للفلسفة الرواقية


نظمت جسور القراءة بمدينة أكادير، صباح يوم الأحد 24 يوليوز 2022، بحديقة ابن زيدزن، لقاء فكريا تمت خلاله مناقشة الفلسفة الرواقية، لقاء الذي تفاعله مع الأعضاء المشاركون في مناقشة الموضوع، كان فرصة للتعريف بمذهب الرواقية وفلسفتها، وتسليط الضوء على أهم أفكارها ومبادئها وأبرز روادها.

 

الرواقية لفظ يطلق على المدرسة الفلسفية التي أنشأها زينون، بمدينة أثينا أوائل القرن الثالث قبل الميلاد، ويطلق على أنصار تلك المدرسة باسم "الرواقيين" أو "أصحاب الرواق" أو "أهل المظال"، نسبة إلى الرواق المنقوش في أغورا أثينا، الذي كانت أعمدنه مزينة بنقوش من ريشة الرسام "بوليجنوط"، وبذلك الرواق كانت تلفى المحاضرات الفلسفية، والرواقية معاصرة للأبيقورية.

 

والرواقية ليست مذهبا فلسفيا فحسب، وإنما هي كذلك وقبل كل شيء أخلاق ودين، ولعل أبرز طابع يميز الرواقية هو نزعتها الإرادية، التي جعلتها تطرح المثالية طرحا دون تردد أو إحجام، فالمثل أو الكليات عندها ليس لها حقيقة في الواقع، فهي ليست موجودة خارج الأشياء مثلما عبر عنها أفلاطون، ولا هي موجودة في الأشياء كما لدى أرسطو، إنما المثل والصور عند الرواقيين مجردات ذهنية، ولا يقابلها شيء في عالم الواقع العيني.

 

ليست الرواقية من صنع رجل واحد، وإنما هي جملة نظرات متعددة اليانابيع، وقد تطورت على مر الزمان، واصطبغ الكثير من أجزائها بألوان مختلفة، وإن كان زينون مؤسسها فيعد كل من كليانتس وكروسيوس من الرواد الأوائل لها، ثم جاء بعدهم كل من بانيتوس ويويتوس وبوزيدونيوس، وصولا إلى وشيشرون وسنكا وأبكتيتوس وأورليوس، والذين يعدون بين أهم روادها. عرفت الرواقية بفضلهم انشارا واسعا إبان القرون الأولى للمسيحية، وتردد صداها في الشرق أيضا.

 

اعتبر الرواقيون أن المشاعر مثل الخوف أو الحسد (أو الارتباطات الجنسية العاطفية، أو الحب العاطفي لأي شيء على الإطلاق)، إما كانت أو نشأت من أحكام خاطئة، وأن الحكيم لن يخضع لها. ويؤكد الرواقيون المتأخرون في العصر الإمبراطوري الروماني، كسينيكا وإبكتيتوس، على المذاهب المركزية بالفعل في تعاليم الرواقيين الأوائل، القائلة بأن الحكيم محصن تمامًا من سوء الحظ وأن الفضيلة كافية لتحقيق السعادة.

 

ربما تلخص عبارة "الهدوء الرواقي" الانجراف العام لهذه الادعاءات. ومع ذلك، فإنه لا يلمح إلى الآراء الأخلاقية الأكثر راديكالية التي دافع عنها الرواقيون، على سبيل المثال. أن الحكيم فقط هو من يتحرر بينما كل الآخرين عبيد، أو أن كل أولئك الأشرار أخلاقياً متساوون في ذلك.

 

على الرغم من أنه يبدو واضحًا أن بعض الرواقيين أخذوا نوعًا من الفرح المنحرف في الدفاع عن الآراء التي تبدو متعارضة جدًا مع الفطرة السليمة، إلا أنهم لم يفعلوا ذلك لمجرد الصدمة. تحقق الأخلاق الرواقية معقولية معينة في سياق نظريتهم الفيزيائية وعلم النفس، وفي إطار النظرية الأخلاقية اليونانية التي تم تسليمها لهم من أفلاطون وأرسطو. 

 

يبدو أنهم كانوا مدركين لطبيعة الترابط المتبادل لآرائهم الفلسفية، وشبّهوا الفلسفة نفسها بالحيوان الحي الذي فيه المنطق بالعظام والأوتار. الأخلاق والفيزياء، يالجسد والروح على التوالي. وجهات نظرهم في المنطق والفيزياء ليست أقل تميزًا وإثارة للاهتمام من تلك الموجودة في الأخلاق نفسها.

عند التفكير في مذاهب الرواقيين، من المهم أن نتذكر أنهم لا يعتبرون الفلسفة مجرد تسلية ممتعة أو حتى هيئة معرفية معينة، ولكن كطريقة حياة. إنهم يعرّفون الفلسفة كنوع من الممارسة أو التمرين في الخبرة المتعلقة بما هو مفيد. بمجرد أن نعرف ما نحن عليه والعالم من حولنا، وخاصة طبيعة القيمة، سوف نتحول تمامًا. 


الاثنين، 18 يوليو 2022

كتاب لماذا الحرب؟! موضوع نقاش جسور الدار البيضاء


كتاب لماذا الحرب؟! موضوع نقاش جسور الدار البيضاء


 نظمت جسور القراءة زوال يوم الأحد الماضي، لقاء من أجل التناظر حول موضوع الحرب، من خلال كتاب لماذا الحرب ؟، الكتاب الذي يضم بين دفتيه رسالتين لكل من ألبيرت انشتاين وسيجموند فرويد، يتبادلان فيها الرأي بخصوص إمكانية إيجاد حل لنشوب الحروب تميز اللقاء بتباين وتضارب الآراء فهناك من قال بضرورة الحد من الحروب وبعث السلام. وهناك من قال أنه كما للحرب سلبيات فلها إيجابيات أيضاً، لأنها تساهم في بناء الحضارات وازدهارها وأنه لابد لنا من أن نقيم الحرب كي نحصل على السلا، بل وانعطف التناظر نحو التفكر في دوافع الحرب؛ هل هي دوافع غريزية أو دوافع سياسية مما فتح النقاش على أبواب وموضوعات أخرى أهمها النظريات الفلسفية المرتبطة بالقضية الشيء الذي طعم نقاش اليوم وأعطاه نكهة خاصة وهي تعدد قراءات الأعضاء.


نبذة عن كتاب لماذا الحرب؟


مقدمة: لماذا الحرب؟ هو عبارة عن مناظرة بين ألبيرت انشتاين و سيجموند فرويد حول موضوع الحرب. لماذا الحروب ؟وما السبيل إلى إيقافها؟ 


وهذه المناظرة لم تكن مباشرة وإنما كانت عبر التراسل جاءت في سياق سلسلة المناظرات بين العلماء في القرن العشرين. التي كانت تشرف عليها عصبة الأمم وقتئذ حيث تمت دعوة ألبيرت انشتاين لإدارة نقاش حول مسألة حيوية تهم المجتمع، فاختار هذا الأخير قضية نشوب الحروب وأسبابها فدعى بدوره البروفسور سيجموند فرويد للتناظر في الموضوع والبحث فيه، ذلك سنة 1932 م.


عموما الكتاب ينقسم إلى جزأين الأول يضم مقدمة للدكتور نادر كاظم بينما الثاني فيتمثل في الرسالتين؛ مراسلة انشتاين وجواب فرويد عليها إضافة إلى بعض التعليقات التوضيحية.


أول سؤال يمكن أن يتبادر إلى ذهن القارئ هو: لماذا استنجد انشتاين تحديدا بفرويد للحد من الحرب ؟ 

ثانيا: لماذا ذهب انشتاين إلى الحل السيكولوجي بدل السياسي علما أن الحل السياسي عملي أكثر ويمكن تنفيذه على المدى القريب ؟ هذا بغض النظر عن اقتراحه لإنشاء هيئة دولية تمتثل لقوانينها جميع الدول.


ثالثا: هل استنجاده بفرويد في الأمر دليل على انحيازه أكثر للحل النفسي؟ 


وأخيرا: هل قدم فرويد حلولا ناجعة للاشكالية التي طرحها انشتاين؟


تستلزم الإجابة عن هذه الأسئلة استكناه فحوى الرسالتين بعمق وحذر شديدين. 


على ما يبدو فإن اقترح انشتاين مبدئيا هو إنشاء هيئة قضائية تشريعية متحدة من أجل حل النزاعات التي تنشب بين الدول وهذه الهيئة يجب أن تملك صلاحيات قانونية وتخضع لها قوانين الدول بأكملها سياسيا وأمنيا، لكنه يردف ويقول أن هذه الهيئة ستعاني من الانحلال الأخلاقي مثل أن لا ترغب الدول بفقدان جزء من سلطتها لصالح تلك الهيئة أو ربما تنحاز لصالح دول على حساب الأخرى وهذا معناه أن هذه الهيئة غير كافية لذلك أراد انشتاين مساعدة فرويد للقيام بتحليل النفس البشرية ثم تحديد دوافعها للحرب وبالتالي الاشتعال على التحكم في سيكولوجية الشعوب لتهذيب غريزة العنف و العدوان.


يرى فرويد أن غريزة الصراع من أجل البقاء هي التي تدفع الإنسان لمعاداة وتدمير كل ما من شأنه أن يهدد وجوده وبقائه. كذلك يرجع أسباب الحرب إلى الهوية بجميع أشكالها لأنها تعزز عدوانية الإنسان، إذ كلما كان الإنسان محاط بالذين ينتمون إلى نفس هويته تجرأ أكثر على إخراج العنف والعدوان الكامن بدواخله وهنا يقول فرويد أنه يجب أن نتجاوز حدود هويتنا الطائفية والمذهبية والدينية...وكل أشكال الهويات فقد جاء على لسان فرويد في الرسالة ما يؤكد قولنا السابق. وهو " في كل هوية وحش نائم ومتربص وهو على استعداد لتحويل الهوية المسالمة ظاهريا إلى قاتلة ومتوحشة" وعوض ذلك علينا أن نتبنى الهوية الانسانية هوية تتشارك فيها البشرية جمعاء.

عربي باي