الجمعة، 25 نوفمبر 2022

أول نادي ينافس على درع جسور القراءة



أول نادي ينافس على درع جسور القراءة


عقد نادي القراءة و الإبداع بثانوية مولاي يوسف التابعة للمديرية الإقليمية سيدي البرنوصي، عشية يوم الجمعة 25 نونبر 2022، جمعه العام التأسيسي، وذلك استعدادا للمنافسة الجهوية حول درع جسور القراءة في نسخته الأولى على صعيد جهة الدارالبيضاء -سطات، وذلك في إطار  الشراكة المبرمة بين جسور القراءة والمؤسسات التعليمية بدعم من وزارة الشباب والثقافة - قطاع الثقافة.

 

شهد اللقاء حضور مجموعة من التلاميذ من مخلتف المستويات الدراسية الشغوفين بالقراءة والإبداع الفني بمختلف تمثلاته، ممن سنحت لهم فرصة تأثيث وتنشيط الحياة المدرسية. وذلك بتأطير وتوجيه كل من الأساتذة سليم ياسين، أمينة أوتموحين وحنان وعزي.


افتتح المشرفون  على النادي اللقاء بكلمة ترحيبية بالحضور وضيوف النادي، لتليها فقرة تحسيسية حول القراءة  التي تعتبر ضرورة ملحة وواقعها بمجتمعاتنا العربية، فالقراءة تظل متعة متجددة لا تتوقف،  ليتم بعدها تقديم دواعي التأسيس والأهداف العامة للنادي التي كان أبرزها التشجيع على القراءة والمطالعة، التدرب على مهارات الإلقاء والخطابة، إغناء الرصيد اللغوي، تمكين المتعلم من المهارات اللغوية وإنماء الحس الإبداعي والنقدي لدى المتعلم.

  تم التذكير بأن تفعيل النادي كان مجرد مسألة وقت في ظل وجود العديد من الطاقات والمواهب التي تتوفر عليها المؤسسة، بعد ذلك تم إلقاء نظرة على مجمل الأنشطة المزمع تنظيمها خلال الموسم الدراسي 2022-2023 من: موائد مستديرة، ورشات تكوينية، لقاءات فكرية، تربوية ومسابقات تحفيزية. ليتم تفصيل كل نقطة على حدة، الموائد المستديرة ستعرف تبادل الأفكار ومناقشة الكتب المقروءة باللغات العربية، الفرنسية والإنجليزية.



بينما التكوينات  ستشهد ورشة تكوينية  على مستوى الكتابة الإبداعية، ورشة الإلقاء والخطابة من طرف أساتذة مؤطرين بالمجال، بالإضافة لورشة فن المناظرات التي ستختتم بمسابقة محلية وسيتسلم المشاركين بالورشات شواهد المشاركة بعد الانتهاء من التكوين.


 

البرنامج لن يخلو كذلك من تنظيم ملتقيات ولقاءات ذات طابع اشعاعي تستضيف من خلالها المؤسسة شخصيات ثقافية وفكرية تكريما لها وفرصة لتعرف عليها عن قرب من طرف التلاميذ.

وفي إطار التحفيز والتنافس الشريف بين مختلف التلاميذ سيعرف  البرنامج السنوي تنظيم مجموعة من المسابقات المحلية  تشمل مختلف الأشكال الإبداعية من رسم، شعر والكتابة الإبداعية على غرار مشاركة المؤسسة والنادي بالمسابقات الجهوية (درع جسور القراءة) والوطنية (المسابقة الوطنية للقراءة). 



السبت، 19 نوفمبر 2022

المغرب بعد 66 عاما من الإستقلال "الإنجازات و الاصلاحات"


المغرب بعد 66 عاما من الإستقلال "الإنجازات والاصلاحات"



 في إطار الشراكة المبرمة بين جمعية جسور القراءة   وجمعية آباء وأولياء التلاميذ بالثانوية الإعدادية طرفة بن العبد التابعة  للمديرية الإقليمية سيدي البرنوصي، نظمت هاته الأخير عشية يوم السبت 19 نونبر 2022 بتنسيق مع الجمعية وبإشراف الأستاذة سهام عيار  مائدة مستديرة تحت عنوان "المغرب بعد 66 عاما من الإستقلال الإنجازات والاصلاحات"، وذلك احتفاء بالذكرى السابعة بعد الستين لاستقلال المملكة المغربية.


شهد النقاش تبادلا للمعلومات والأحداث التاريخية التي عرفها المغرب على مدار سنوات  ما بعد الإستقلال من إصلاحات بمختلف القطاعات، فكان تدخل التلميذتين ياسمين السيافي وهدى بولحروف  حول  الإصلاحات التي عرفها المجال الإجتماعي خصوصا في الحقبة الأخيرة التي عرفت طفرة نوعية على مستوى الحريات العامة، حقوق الإنسان، المرأة ودعم الفئات الهشة وذلك تحت السياسة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.


بينما التلميذ آدم أزناك والتلميذة دعاء مسكيني كان لهما رأي آخر يهم القطاعين الحيويين التعليم والصحة، اللذين لم يجدا الطريق الصحيح نحو التقدم مقارنة بباقي الدول بالرغم من محاولات الإصلاح التي شملها التعليم من مخططات وتغييرات شملت لغة التدريس والمناهج، بينما  ظل القطاع الصحي  يعاني من اختلالات نسبية  من أجل الحصول على عرض صحي منظم ومتاح للجميع.   



في حين أشادت كل من التلميذتين ضياف غزلان وهالة بلبهلول بالأولوية التي حظي بها القطاع الفلاحي خصوصا مع سياسة بناء السدود في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، والمخططات التي تم إنجازها من مخطط أخضر واتفاقيات الصيد البحري ومناصب الشغل المحدثة، حيث ظلت المنتوجات الفلاحية إلى وقت قريب تتصدر قائمة صادرات المملكة واعتبرت الفلاحة محركا للنمو.


 كما ثمن التلاميذ الحاضرون المشاريع الضخمة على حد قولهم من بنيات تحتية، طرق سيارة تربط الشمال بالجنوب وموانئ بحرية ذات معايير دولية أبرزها ميناء طنجة المتوسط بالإضافة للقطار الفائق السرعة البراق، دون نسيان سياسة النجاعة الطاقية ومشاريع الطاقة الريحية والشمسية التي يعتبر المغرب رائدا من خلالها في هذا المجال. 


المغرب بلد الأمن والأمان هكذا عبر  رشيد باختي  و ندير الشرقاوي الترماسي عن القطاع العسكري والطبيعة التي يتسم بها الجيش المغربي وعلاقته بالمؤسسة الملكية في ظل المتغيرات المجالية بدول الجوار حيث ظل مستقلا عن السياسة مدافعا عن الوحدة الترابية، سباقا للتدخلات الميدانية ومنفتحا على الشراكات الاستراتيجية مع الدول الرائدة عسكريا مما يجعله سباقا للتسليح بأحدث المعدات العسكرية في حين يظل الجهاز الاستخبارتي المغربي من أقوى الأجهزة على الصعيد الدولي بشهادة الجميع. لكن المنعطف الاستراتيجي الذي شهدته المملكة المغربية عرفته العلاقات الخارجية للمملكة حيث عبر مولود طه و أيوب  أرقيقوان عن ذلك من خلال عرض لمختلف التطورات الحديثة التي شهدتها الدبلوماسية المغربية خلال العشر  سنوات الأخيرة  تحت قيادة الوزير المكلف بالقطاع ناصر بوريطة  بتعليمات سامية من الملك محمد السادس.


 وقد كان النقاش غنيا بالمعلومات القيمة وبمشاركة الأستاذ سليم ياسين ممثلا عن جمعية جسور القراءة ، الأستاذة سناء بوشقفة والسيد محمد بولحروف ممثلين عن جمعية الآباءو أولياء التلاميذ. 

 


الجمعة، 18 نوفمبر 2022

جسور القراءة تطلق مسابقة خاصة بنوادي القراءة

 

جسور تطلق مسابقة خاصة بنوادي القراء 

في إطار الحملة التحسيسية بالقراءة، التي تنظمها جسور القراءة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة، وبتعاون مع المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تحت شعار : "القراءة وعي بالذات وانفتاح على العالم"، تعلن جسور عن إطلاق مسابقة تنافسية خاصة بالنوادي القراءة بالمؤسسات التعليمية بجهة الدار البيضاء – سطات.


وستتنافس المؤسسات التعليمية سواء العمومية أو الخاصة، الراغبة في المشاركة على لقب درع القراءة، والذي من خلاله سيتم تتويج أحسن نادي للقراءة خلال الموسم الدراسي 2023/2022.


تهدف حملة "إقرأ IQ’raa" التحسيسية، إلى تنمية الوعي بأهمية القراءة ومطالعة الكتب في صفوف الناشئة، وتمكين الأجيال من مفاتيح الابتكار، ودعم قيمهم الوطنية والإنسانية؛ إذ تتمثل رسالته في إحداث نهضة في القراءة عبر جعلها أولوية لدى فئات المجتمع، من خلال إثراء الحياة المدرسية، كما يؤسس إلى العناية بكتب الناشئة، وتشجيع المؤسسات العمومية كالمدرسة، والمشاركات المجتمعية الداعمة للقراءة، عبر تقديم مشروعات ثقافية نموذجية مستدامة، وفق خطة تتوافق مع رؤية الإستراتجية للتربية والتكوين 2030.


شروط المشاركة :

1- أن تكون المؤسسة الراغبة في المشاركة تنتمي للمديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية الجهوية لجهة الدار البيضاء – سطات.

2- أن يكون لها نادي / ستؤسس نادي يكون من ضمن أهدافه التشجيع على القراءة.

3- ملء طلب التسجيل عبر الرابط الإلكتروني التالي : استمارة التسجيل وذلك قبل متم شهر دجنبر 2022.

4- الإشعار القبلي بتنظيم النشاط، مع إرفاقه بملصق الإشهاري.

5- الإلتزام برفع تقارير دورية عن الأنشطة المنجزة للبريد الإلكتروني المخصص لذلك.


معايير التحكيمية :

سيتم الاعتماد في هذه المسابقة على سلم تنقيطي لكل نشاط يتم إنجازه على الشكل التالي :

✓ استضافة كاتب أو شخصية ثقافية        100 نقطة

✓ ورشة تحسيسية بالقراءة        25 نقطة

✓ مدارسة كتاب أو مناقشة موضوع ثقافي         50 نقطة

✓ الاحتفاء بالتواريخ والمناسبات المرتبطة بالكتاب* 150 نقطة

✓ تنظيم زيارات ميدانية للمكتبات ومعارض الكتب 200 نقطة


كما سيتم تخصيص سلم تنقيطي خاص بالجوانب التنظيمية، من حسن تنظيم واستقبال، وكذا جودة التقارير ومدى تسليمها، بالإضافة للجانب الاعلامي من ملصق اشهاري وصور او فيديوهات توثيقية الأنشطة...

سيعهد تقييم المؤسسات للجنة المسابقة، على أن يتم الإعلان عن الإنجازات بشكل دوري لكل مؤسسة عن حدا.


تواريخ مهمة:

- 20 نونبر 2022: الإعلان عن المسابقة.

- 21 نونبر 2022: فتح باب التسجيل.

- 30 دجنبر 2022: نهاية التسجيل.

- 05 يناير 2023 الإعلان عن المؤسسات المشاركة بالمسابقة.

- 10 ماي 2023 نهاية المسابقة حفل التتويج


للتواصل: 

للمزيد من المعلومات والتواصل يمكن مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني Ponts.Lecture@Outlook.Com، أو عبر رقم تطبيق الواتساب 212.701.070.612+


* اليوم العالمي للشعر، اليوم العالمي للكتاب، اليوم الوطني للقراءة، اليوم العالمي للغة العربية، اليوم العالمي للفلسفة،

الخميس، 17 نوفمبر 2022

رسالة المديرة العامة لليونسكو بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة

رسالة أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة


    تدعو اليونسكو، بمناسبة حلول اليوم العالمي للفلسفة، إلى الاحتفاء بتنوع الفكر الإنساني، والنظر إلى العالم نظرة فلسفية. فليست الفلسفة علما عريقا نهل من روافد شتى التقاليد في العالم ومنابعها فحسب، بل إنها بالأحرى سيرورة حية تفيدنا في التساؤل عن العالم وفهمه، سواء بصورته الراهنة أو با لصو رة التي يمكن، أو ينبغي له، أن يكون عليها.


    ويتطلب بناء العالم الأفضل الذي نصبو إليه والمضي قدما نحو تحقيق فكرة السلام المثالية أن نأخذ بنهج فلسفي، أي أن نمعن النظر في مثالب عالمنا، ب صرف النظر عن معمعة الأزمات الجارية. ومن ثم، لا يمكن الاستغناء عن الفلسفة عند وضع المبادئ الأخلاقية التي ينبغي للبشرية الاسترشاد بها، وقد استعنّا بالفلسفة فعلا فيما سبق في صياغة الإعلان العالمي بشأن المجين البشري، ومؤخرا في وضع التوصية الخاصة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي اعتمدتها الدول المائة والثلاث والتسعون الأعضاء في اليونسكو إبّان الدورة الماضية للمؤتمر العام.


    كذلك لا يسعنا الاستغناء عن الفلسفة إذا أردنا إعادة بناء علاقتنا بالكائنات الحية والطبيعة على أسس مستدامة في ضوء الحاجة الماسة للتصدي لعواقب تغير المناخ واضمحلال التنوع البيولوجي، مسترشدين بما لم يفتأ الفيلسوف الفرنسي برونو لاتور، الذي فارق الحياة في الشهر الماضي، يردده عن الترابط الذي لا تنفصم عراه بين الإنسان والكوكب، وبدعوة المؤرخ الكامروني أشيل مبيمبي إلى التفكر في شؤون الإنسان باعتباره كائنا لا يخلو من مواطن الضعف والهشاشة.



    ونظرا إلى حجم التحديات المعاصرة التي تعصف بعالمنا في الوقت الراهن، لا بدّ لنا من إعادة النظر في مفهوم الإنسانية بحد ذاته، من أجل وضع تصور لمقوّمات "الإنسان المقبل"، الذي يمثل موضوع اليوم العالمي للفلسفة لهذا العامويجب أن يقوم منهجنا في التفكير في هذا الموضوع على أسس الانفتاح، ومنها الانفتاح على جميع وجهات النظر في المقام الأول، ولا سيّما من خلال انتهاز مناسبة عقد الأمم المتحدة الدولي للغات الشعوب الأصلية للوقوف على ما يمكننا تعلمه من المذاهب الفلسفية للشعوب الأصلية من أجل تغيير نظرتنا إلى العالم وتغيير طريقتنا في العيش على هذا الكوكب وتعميره.


    والانفتاح أيضا على المعارف كافة ، ولا سيّما على سائر العلوم الإنسانية، من أجل إدراك كنه العالم بكل أوجه التعقيد التي تكتنفه، واكتساب القدرات اللازمة لتحويل الأفكار والنظريات إلى إجراءات ملموسة. والانفتاح في نهاية المطاف على مجتمعاتنا. فالفلسفة ليست علما معزولا عن شؤون العالم وهمومه، وليست حكرا على الحكماء في أبراجهم العاجية، بل يجب تمكين جميع الأشخاص، منذ نعومة أظفارهم، من امتلاك ناصية أدوات الفلسفة للمساهمة في وضع تصورات جديدة لعالمنا المشترك، وفقا لغاية الاحتفال بهذا اليوم العالمي.


    لذا، تغتنم اليونسكو مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة لدعوة كل مجتمعاتنا إلى اقتناص هذه اللحظة التأملية للتفكر معا في مستقبل البشرية ووضع تصورات لمقوّمات العالم الأفضل الذي نصبو إليه.


الثلاثاء، 15 نوفمبر 2022

قلق السعي إلى المكانة موضوع لقاء جسور الرباط القادم

 

قلق السعي إلى المكانة موضوع لقاء جسور الرباط القادم



    اختار أعضاء جسور بمدينة الرباط، مناقشة كتاب "قلق السعي إلى المكانة"، للكاتب البريطاني آلان دوبوتون، في اللقاء القادم الذي سيتم تنظيمه ايوم الأحد 11 دجنبر 2022، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، بمقهى الموناليزا بالرباط.

عن الكاتب  آلان دوبوتون

آلان دو بوتون (Alain de Botton)‏، كاتب وفيلسوف بريطاني، وُلد في 20 ديسمبر 1969، في سويسرا لأبوين بريطانيين. تُناقش مؤلفاته مختلف القضايا المعاصرة، مؤكدةً على أهمية الفلسفة في حياتنا اليومية. نشرَ بوتون عددًا من المؤلفات، منها مقالاتٌ في الحب (1993)، والذي بيعت منه مليوني نسخة حينئذ، وأيضًا كيف لبروست أن يغير حياتك (1997)، وقلق السعي إلى المكانة (2004)، وصدر له مؤلف بعنوان دورة الحب (2016).

شارك بوتون في تأسيس مدرسة الحياة في 2008، كما ساهم بتأسيس مشروع البُنيان الحيّ في 2009. مُنحت جائزة «زمالة شوبنهاور» لبوتون تقديرًا لأعماله، وهي جائزة سنويّة تُمنح للكُتاب في مهرجان ملبورن للكُتّاب.

عن الكتاب  "قلق السعي إلى المكانة"

    يستعرض الفيلسوف البريطاني آلان دو بوتون في كتابه "قلق السعي إلى المكانة" الصادر في نسخته العربية عن دار "التنوير" بلبنان في طبعته العربية الأولى المترجمة بقلم "محمد عبدالنبي"، التاريخ الطويل لشعور وحرص الأفراد على مكانتهم في المجتمع. وحده الشعور بالقلق الأكثر شيوعاً -على مر العصور- والمشترك الأكبر بين الناس باختلاف توجهاتهم السياسية والفكرية والدينية وباختلاف مكانتهم الاجتماعية. يسرد "قلق السعي إلى المكانة" الأسباب الكاملة من وجهة نظره، مستعرضاً افتقار المرء للحب وتعامله مع ذوي النفوس المعقدة "المتغطرسين" وتطلعه لبلوغ مكانة مادية أفضل للارتقاء في درجات السلم الاجتماعي عن طريق العمل وتطوير المهارات وتغيير طرق التفكير التي لا تتسم بالنهم الشديد تجاه تكديس الأموال وتكريس الحياة لصنع جنة دنيوية. بالإضافة لعرض تاريخي لمفهوم الكفاءة المرتبط بتقييم الناس لذوي الثروات أو الأشخاص أصحاب المقامات العالية في المجتمع بناءً على ثرواتهم.

عربي باي