‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عامة. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 17 نوفمبر 2022

رسالة المديرة العامة لليونسكو بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة

رسالة أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة


    تدعو اليونسكو، بمناسبة حلول اليوم العالمي للفلسفة، إلى الاحتفاء بتنوع الفكر الإنساني، والنظر إلى العالم نظرة فلسفية. فليست الفلسفة علما عريقا نهل من روافد شتى التقاليد في العالم ومنابعها فحسب، بل إنها بالأحرى سيرورة حية تفيدنا في التساؤل عن العالم وفهمه، سواء بصورته الراهنة أو با لصو رة التي يمكن، أو ينبغي له، أن يكون عليها.


    ويتطلب بناء العالم الأفضل الذي نصبو إليه والمضي قدما نحو تحقيق فكرة السلام المثالية أن نأخذ بنهج فلسفي، أي أن نمعن النظر في مثالب عالمنا، ب صرف النظر عن معمعة الأزمات الجارية. ومن ثم، لا يمكن الاستغناء عن الفلسفة عند وضع المبادئ الأخلاقية التي ينبغي للبشرية الاسترشاد بها، وقد استعنّا بالفلسفة فعلا فيما سبق في صياغة الإعلان العالمي بشأن المجين البشري، ومؤخرا في وضع التوصية الخاصة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي اعتمدتها الدول المائة والثلاث والتسعون الأعضاء في اليونسكو إبّان الدورة الماضية للمؤتمر العام.


    كذلك لا يسعنا الاستغناء عن الفلسفة إذا أردنا إعادة بناء علاقتنا بالكائنات الحية والطبيعة على أسس مستدامة في ضوء الحاجة الماسة للتصدي لعواقب تغير المناخ واضمحلال التنوع البيولوجي، مسترشدين بما لم يفتأ الفيلسوف الفرنسي برونو لاتور، الذي فارق الحياة في الشهر الماضي، يردده عن الترابط الذي لا تنفصم عراه بين الإنسان والكوكب، وبدعوة المؤرخ الكامروني أشيل مبيمبي إلى التفكر في شؤون الإنسان باعتباره كائنا لا يخلو من مواطن الضعف والهشاشة.



    ونظرا إلى حجم التحديات المعاصرة التي تعصف بعالمنا في الوقت الراهن، لا بدّ لنا من إعادة النظر في مفهوم الإنسانية بحد ذاته، من أجل وضع تصور لمقوّمات "الإنسان المقبل"، الذي يمثل موضوع اليوم العالمي للفلسفة لهذا العامويجب أن يقوم منهجنا في التفكير في هذا الموضوع على أسس الانفتاح، ومنها الانفتاح على جميع وجهات النظر في المقام الأول، ولا سيّما من خلال انتهاز مناسبة عقد الأمم المتحدة الدولي للغات الشعوب الأصلية للوقوف على ما يمكننا تعلمه من المذاهب الفلسفية للشعوب الأصلية من أجل تغيير نظرتنا إلى العالم وتغيير طريقتنا في العيش على هذا الكوكب وتعميره.


    والانفتاح أيضا على المعارف كافة ، ولا سيّما على سائر العلوم الإنسانية، من أجل إدراك كنه العالم بكل أوجه التعقيد التي تكتنفه، واكتساب القدرات اللازمة لتحويل الأفكار والنظريات إلى إجراءات ملموسة. والانفتاح في نهاية المطاف على مجتمعاتنا. فالفلسفة ليست علما معزولا عن شؤون العالم وهمومه، وليست حكرا على الحكماء في أبراجهم العاجية، بل يجب تمكين جميع الأشخاص، منذ نعومة أظفارهم، من امتلاك ناصية أدوات الفلسفة للمساهمة في وضع تصورات جديدة لعالمنا المشترك، وفقا لغاية الاحتفال بهذا اليوم العالمي.


    لذا، تغتنم اليونسكو مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة لدعوة كل مجتمعاتنا إلى اقتناص هذه اللحظة التأملية للتفكر معا في مستقبل البشرية ووضع تصورات لمقوّمات العالم الأفضل الذي نصبو إليه.


الثلاثاء، 15 نوفمبر 2022

المغرب بألوان المعرفة مشروع وطني للقراءة بالمملكة

 

المغرب بألوان المعرفة مشروع وطني للقراءة بالمملكة 

    أعطت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة زوال أمس الإثنين انطلاق "المشروع الوطني للقراءة" بالمملكة المغربية، بالتعاون والشراكة مع مؤسسة البحث العلمي الجهة المؤسسة والداعمة والراعية للمشروع، وذلك بمركز الاستقبال والندوات التابع لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين. المشروع الوطني للقراءة هو مشروع ثقافي تنافسي مستدام يهدف إلى توجيه ‫أطفال المغرب وشبابه لمواصلة القراءة الوظيفية الإبداعية الناقدة، التي تمكنهم من تحصيل المعرفة وتطبيقها وإنتاج الجديد منها.


    ينطلق المشروع الوطني للقراءة في المملكة المغربية حسب المنظمين في عامه الأول بهدف تنمية الوعي بأهمية القراءة، وتمكين الأجيال من مفاتيح الابتكار، ودعم قيمهم الوطنية والإنسانية، من خلال مشروع ﺛﻘﺎﻓﻲ ﺗﻨﺎﻓﺴﻲ ﻣﺴـــﺘﺪام ﻳﻬﺪف إﻟـــﻰ ﺗﻮﺟﻴﻪ أﻃﻔﺎل اﻟﻤﻐﺮب وشبابه لمواصلة اﻟﻘـــﺮاءة اﻟﻮﻇﻴﻔﻴـــﺔ اﻹﺑﺪاﻋﻴﺔ اﻟﻨﺎﻗـــﺪة، اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﺤﺼﻴﻞ اﻟﻤﻌﺮﻓـــﺔ وﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ وإﻧﺘﺎج اﻟﺠﺪﻳﺪ منها وصولا إلى ﻤﺠﺘﻤـــﻊ ﻳﺘﻌﻠﻢ وﻳﻔﻜﺮ وﻳﺒﺘﻜـــﺮ، بما يتوافق ﻣﻊ اﻟﺮؤﻳﺔ الاﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻹﺻﻼح ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ المغربية 2015- 2030، ويتماشى مع اﻟﻨﻤﻮذج اﻟﺘﻨﻤﻮي اﻟﺠﺪﻳـــﺪ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻤﺤـــﺪد ﻟﻤﻘﻮﻣﺎت اﻻﻧﺘﻘﺎل إﻟﻰ دوﻟـــﺔ ﺻﺎﻋﺪة، ومن بين ركائزه تطوير الرأســـمال البشري بإرســـاء أسس نهضة تربوية شاملة.

أبعاد المشروع:

    يستهدف المشروع بأبعاده الأربعة جميع فئات المجتمع من تلاميذ المدارس وأساتذتهم وطلاب الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والمؤسسات التربوية والتعليمية والمدنية والإعلامية ودور النشر.


    البُعد الأول: "التلميذ(ة) المثقف(ة)" وهو منافسة في القراءة خاصة بتلاميذ المدارس، وتشمل جميـع تلاميذ المملكة المغربية من المستوى الدراسـي الأول الابتدائي حتى السنة الثانية بكالوريا؛ إذ يواصل التلاميذ قراءة الكتب وتلخيصها وفق آليات ومعايير محددة، وتم تخصيص جوائز بقيمة مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين فيه.


    والبُعد الثاني: "القــارئ(ة) المـاسـي(ة)" وهو منافسة في القراءة خاصة بطلبة التعليم العالي، وتشمل جميع طلبة الجامعات ومؤسسات التعليم العالـــي غير التابعـة للجامعـات، إذ يواصل الطلبة قراءة الكتب وتلخيصها والتفاعل معها استمرارا للعادات التي اكتسبوها في التعليم المدرسي وفق آليات ومعايير محددة، ويعد هذا البعد مكملا لما تم تحقيقه في البعد الأول وضمانا لاستكمال المشهد القرائي المنشود، وتم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين فيه.


    أما البُعد الثالث: فهو "الأستاذ(ة) المثقف(ة)" منافسة في القراءة خاصة بأساتذة التعليم المدرسي، وتشمل جميع أساتذة المستويات الدراسـية من الأول الابتدائي إلى الثانية بكالوريا، وفق آليات ومعايير محددة ، ويستهدف هذا البعد المدرسين الذين يمتلكون المهارات المهنية والإيمان الكامل بأنّ القراءة هي الحل الأمثل لبناء شخصية الأستاذ والتلميذ، وتم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين فيه أيضا.


    ويختص البُعد الرابع: "المؤسسة التنويرية" بالتنافس بين المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية والإعلامية والمدنية الأكثر دعماً لأهداف المشروع الوطني للقراءة وفق معايير محددة، والتي تقدم مشروعات ثقافية نموذجية مستدامة قائمة على أسس علمية، وتم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين فيه.


    كما يهدف المشروع بخطته العشرية إلى تشجيع جميع تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات ومؤسسات التعليم العالي وأساتذة التعليم المدرسي على القراءة، وكذلك تعزيز فاعلية المؤسسات المدنية لتنهض بدورها المجتمعي في دعم القراءة بكل أوجهها وتنمية ما يحقق الأهداف المنشودة للمساهمة في النهضة التربوية.


    ويُعد المشروع مساهمة فاعلة في التحوّل نحو الريادة في المشاريع القرائية وتنمية قدرات الأجيال نحو استدامة الثقافة الأصيلة، والمعرفة الشاملة الغنية والمتنوعة، ولتعزيز مكانة المغرب في المنافسة والصدارة في هذه المجالات عربيا وإقليميا ودوليا ..


    كما يُعد المشروع الوطني للقراءة بحراكه القرائي وفعالياته وأنشطته الموازية وما يستهدفه من مشاريع مساندة ومتنوعة مساهمة رائدة لتنمية الوعي بأهمية القراءة لـدى أبناء المجتمع المغربي، ليتمكنوا من امتلاك مفاتيح الابتكار عبر القراءة الإبداعية الناقدة المنتجة للمعرفة، ولإثراء البيئـــة الثقافية في المدارس والجامعات بما يعزز الحوار البنّاء وإشاعة ثقافة التسامح وقبول الآخر، وكذلك يولي اهتماما كبيرا بالعناية بكتب الناشئة ورفع جودة محتواها وإخراجها وبالمكتبات والمساهمة في إثرائها بالمصادر المتنوعة، وهذه الأهداف هي التي ستمكن الأجيال من تحصيل المعرفة وتطبيقها وإنتاج الجديد منها.


مؤسسة البحث العلمي

    وتجدر الإشارة إلى أن "مؤسسة البحث العلمي" هي مؤسسة تربوية ثقافية تستثمر في تنمية الأجيال وتطويرها عبر برامج متنوعة تربوية وتعليمية وإبداعية متجددة تستند على إمكاناتها العلمية وتستنير بخبراتها الواعية، الممتدة منذ عام 1998م محليا ودوليا، والتي أثرت مسيرتها في جعل الاهتمام بالقراءة أحد أهم أولوياتها، كما مكنها ذلك من الريادة في بناء المعايير والتخطيط والتنظيم والتنسيق والتدريب والتطوير والتحكيم في المشاريع القرائية؛ فغدت بيتا ثريا للخبرة في العالم العربي في إدارة هذه المشاريع والمنافسة فيها، وإحداث نهضة نوعية في البرامج الوطنية الخاصة بالقراءة وفي جميع ما له صلة بالتعليم وتطويره.

الخميس، 10 نوفمبر 2022

مدرسة المختار جزوليت المغربية تتوج بلقب "المدرسة المتميزة" في مسابقة تحدي القراءة العربي

 

مدرسة المختار جزوليت المغربية تتوج بلقب "المدرسة المتميزة" في مسابقة تحدي القراءة العربي


    نالت اليوم مدرسة "المختار جزوليت"، التابعة للمديرية الإقليمية للرباط، لقب "المدرسة المتميزة" بتحدي القراءة العربي في موسمه السادس المنافسة القرائية الأكبر من نوعها بالعالم العربي، بعد تنافس مهم مع مؤسستين تعليميتين من السعودية والبحرين، والتي أقيمت في دبي بالإمارات العربية المتحدة.


    مبادرة تحدي القراءة العربي، تندرج ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عرفت في الدورة السادسة هذه السنة مشاركة أكثر من 92 ألف مدرسة، تأهلت إلى المنافسات النهائية على لقب "المدرسة المتميزة"، ثلاث مدارس، وهي، مدرسة المختار جزوليت المغربية، ومدرسة التربية الأهلية السعودية، ومدرسة العهد الزاهر الثانوية من مملكة البحرين.


    وستحظى المدرسة الفائزة باللقب بجائزة بقيمة مليون درهم     إماراتي (272.294 دولارا أمريكيا)، تمكّنها من الاستثمار أكثر في جهود ترسيخ ثقافة القراءة والتحصيل العلمي والمعرفي لدى الطلبة.


    والجدير بالذكر أن لقب بطل تحدي القراءة لهذه السنة كان من نصيب التلميذة شام البكور من مدينة حلب السورية، والتي لا يتجاوز عمرها السبع سنوات، المسابقة التي عرفت هذه السنة مشاركة أكثر من 22 مليون تلميذ وتلميذة.

الاثنين، 7 نوفمبر 2022

مدرسة "المختار جزوليت" المغربية تنافس على لقب "المدرسة المتميزة"

 

مدرسة "المختار جزوليت" المغربية تنافس على لقب "المدرسة المتميزة"

    تنافس مدرسة "المختار جزوليت"، التابعة للمديرية الإقليمية بالرباط، على لقب "المدرسة المتميزة"، ممثلةً المملكة المغربية في المنافسات النهائية في الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي، المنافسة القرائية التي تعد الأكبر من نوعها باللغة العربية في العالم العربي، والتي تقام في مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة.


    تتطلع مدرسة المختار جزوليت في هذه المرحلة حصد أكبر عدد من الأصوات الداعمة لترشيحها للفوز بلقب المدرسة المتميزة، وقد أعلن القائمين على تحدي القراءة أمس الأحد، فتح باب التصويت الإلكتروني للجمهور من المنطقة العربية والعالم على اختيار "المدرسة المتميزة" في دورته السادسة، عبر الموقع الإلكتروني لتحدي القراءة العربي على الرابط https://vote.arabreadingchallenge.com.



    تنافس مدرسة المختار جازوليت على اللقب من بين ثلاث مدارس وصلت إلى التصفيات النهائية، وهي متوسطة وثانوية مدارس التربية الأهلية من المملكة العربية السعودية، ومدرسة العهد الزاهر الثانوية من مملكة البحرين؛ وذلك بعد التصفيات التأهيلية التي تمت في هذه الدورة رقمياً من قبل لجان تحكيم التحدي.من بين 92 ألف مدرسة من مختلف أرجاء الوطن العربي، بحيث تقتضي معايير التقييم 40% من تصويت الجمهور و60% من تصويت لجان التحكيم النهائي لتحديد الفائز.




    الجدير بالذكر أن مدرسة المختار جازوليت حازت على المرتبة الأولى على مستوى المملكة، وتشارك المدرسة الابتدائية في التحدي منذ انطلاقته. ووصلت نسبة مشاركة طلابها 100%. وشاركت جميع أقسام المدرسة في دعم مشاركة طلابها بأساليب تربوية تحفيزية. وشهدت المدرسة مبادرات داعمة لفكرة التحدي الهادف لترسيخ ثقافة القراءة ومنها "نادي القراءة العربي"، "ورشة كتابة قصة قصيرة"، الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية واليوم العالمي للكتاب، فتح صفحة خاصة بمشاركات الطلاب على مواقع التواصل الاجتماعي، وإشراك الطلبة في الأناشيد والمسرحيات لدعم ثقافة القراءة، وتنظيم ورشات تدريبية للطلاب باستضافة خبراء وأدباء وتربويين.



    وستحظى المدرسة الفائزة باللقب بجائزة بقيمة مليون درهم إماراتي (72.294 دولارا أمريكيا)، تمكّنها من الاستثمار أكثر في جهود ترسيخ ثقافة القراءة والتحصيل العلمي والمعرفي لدى الطلبة.









الثلاثاء، 18 أكتوبر 2022

فوز ثلاثة باحثين من المغرب بجائزة كتارا في "فئة الدراسات والبحوث"


فوز ثلاثة باحثين من المغرب بجائزة كتارا  في "فئة الدراسات والبحوث" 

     ضمن فعاليات الدورة الأُولى من "الأسبوع العالمي للرواية" الذي تنظّمه "المؤسَّسة العامّة للحي الثقافي" (كتارا)، في مقرّ "منظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثقافة" (يونسكو) بباريس، أعلنت المؤسّسة عن أسماء الفائزين بـ"جائزة كتارا للرواية العربية" في دورتها الثامنة.

وقد استقبلت الدورة الثامنة من الجائزة 1483 مشاركةً، موزّعة بين 800 رواية غير منشورة، و474 رواية منشورة، و150 من روايات الفتيان غير المنشورة، و52 عملاً في فئة الدراسات غير المنشورة، وسبعة أعمال في فئة الرواية القطرية المنشورة. وبلغ عدد الذكور المشاركين في الدورة بلغ 986 مشاركاً، فيما بلغ عدد الإناث 497 مشاركة.

       وقد عرفت الجائزة هذه السنة فوز ثلاثة باحثين من المغرب بالجائزة؛  في "فئة الدراسات والبحوث غير المنشورة" (البحث والتقييم والنقد الروائي)، هُم: سعيد الفلاق عن دراسته "السرديات من النظرية البنيوية إلى المقاربات الثقافية، وسعيد يقطين عن "السرديات التطبيقية: قراءة في سردية الرواية العربية"، وعبد المجيد نوسي عن "النص المركَّب: دراسةٌ في أنساق النص الروائي العربي".

    وعادت الجائزة في فئة "الرواية المنشورة" إلى كلّ من العُمانية بشرى خلفان عن روايتها "دلشاد .. سيرة الجوع والشبع"، والجزائري عز الدين جلاوجي عن "عناق الأفاعي، والتونسية نبيهة العيسى عن "أحلام متقاطعة". بينما عادت في فئة "الرواية غير المنشورة" إلى كلّ من السوري نور الدين الهاشمي عن "البرج"، والسوداني عبد القادر مغوي عن "بحر وحنين"، والسورية ملك اليمامة القاري عن "أرامل السكر".

 

    وفي فئة "روايات الفتيان غير المنشورة"، فاز كلٌّ من المغربي عبد اللطيف النيلة عن رواية "الرحلة العجيبة إلى الحمراء"، والتونسي عماد الدبوسي عن "المدن المخفية"، والمصري محمد عاشور هاشم عن "حروب صغيرة". في حين عادت الجائزة، في فئة "الرواية القطرية المنشورة"، إلى أحمد عبد الملك عن روايته "دخان... مذكّرات دبلوماسي سابق".

    ويبلغ مجموع جوائز "كتارا"، بمختلف فروعها، 345 ألف دولار أميركي، منها 90 ألف دولار مجموع جوائز فئة الروايات المنشورة، حيث يحصل كلُّ فائز من الفائزين الثلاثة على جائزة مالية قدرها 30 ألف دولار. وعن فئة الروايات غير المنشورة، تُمنح ثلاث جوائز بمجموع 90 ألف دولار أميركي، بقيمة 30 ألف دولار لكل فائز، وبالنسبة إلى فئة الدراسات غير المنشورة، تُقدَّم ثلاث جوائز، قيمة كلّ منها 30 ألف دولار، بمجموع 90 ألف دولار.

 

    والجدير بالذكر أن مجموع جوائز فئة روايات الفتيان غير المنشورة، 45 ألف دولار، تُمنح لثلاثة فائزين بقيمة 15 ألفاً لكل فائز، ويحصل الفائز عن فئة الروايات القطرية المنشورة على جائزة بقيمة 30 ألف دولار، تُمنح لفائز واحد.

 

    وكانت "المؤسَّسة العامّة للحي الثقافي"، أطلقت، أوّل أمس ظهر اليوم الخميس، فعاليات الدورة الأُولى من "الأسبوع العالمي للرواية" في باريس، والذي يتواصل حتى العشرين من تشرين الأوّل/ أكتوبر الجاري، بالتعاون مع "المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم" (الألكسو) ووزارة الثقافة التونسية. في الوقت الذي أعلن مدير عام المؤسّسة، خالد بن إبراهيم السليطي، خلال حفل توزيع الجوائز أمس، عن موافقة "اليونسكو" على اعتماد أسبوع عالمي للرواية من 13 إلى 20 تشرين/ أكتوبر مِن كلّ عام، بناءً على اقتراح تقدّمت به "كتارا" عام 2016.

الاثنين، 10 أكتوبر 2022

وفاة أحد أبرز رموز الفكر البيئي الفيلسوف برونو لاتور

 

وفاة أحد أبرز رموز الفكر البيئي الفيلسوف برونو لاتور

أعلنت دار "منشورات لا ديكوفرت" أمس الأحد عن وفاة الفيلسوف وعالم الاجتماع برونو لاتور، الذي يعد أحد أبرز المفكرين الفرنسيين المعاصرين، ليل السبت الأحد عن عمر ناهز 75 عام، وكتبت الدار الناشرة لأعماله الأحد. في بيان أرسلته إلى وكالة الصحافة الفرنسية أنها "تلقت بحزن نبأ وفاة برونو لاتور الليلة الماضية في باريس، كل أفكارنا تذهب إلى عائلته وأحبائه".


ولد برونو لاتور في 22 يونيو (حزيران) 1947 في بون (وسط فرنسا الشرقي) لعائلة من تجار النبيذ، ونال شهادة في الفلسفة قبل أن يتدرب في الأنثروبولوجيا في ساحل العاج، ثم عمل أستاذاً في كليات للهندسة في فرنسا وبلدان أخرى بينها ألمانيا والولايات المتحدة، حيث كان أستاذاً زائراً في جامعة هارفارد.

حصل برونو لاتور على جائزة هولبرغ (2013) وجائزة كيوتو (2021) عن جميع أعماله، وكان مفكراً خارج التصنيف حريصاً على البحث الميداني، وأحد رموز الفكر البيئي. وحظي لاتور بمتابعة وتقدير كبيرين في الخارج، خصوصاً في البلدان الناطقة بالإنجليزية، ووصفته صحيفة "نيويورك تايمز" عام 2018 بأنه "أشهر الفلاسفة الفرنسيين وأكثر من أسيء فهمه من بينهم".


كما يزخر رصيده بمقالات كثيرة نشرت باللغة الإنجليزية قبل نشرها في فرنسا، ولطالما اهتم برونو لاتور بمسائل إدارة البحث وتنظيمه، وبشكل عام بكيفية إنتاج المجتمع القيم والحقائق. كذلك، كان من أوائل الذين أدركوا أهمية الفكر البيئي. وألف خلال مسيرته منفرداً أو مع آخرين، أعمالاً مثل "حياة المختبر" و"لم نكن يوماً معاصرين" و"الجراثيم. الحرب والسلام" (عن الباحث الشهير لوي باستور)، وصولاً أخيراً إلى كتاب "أين أنا؟" الذي ألفه في خضم جائحة "كوفيد-19". وفي عام 2021، قال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن أزمتي تغير المناخ وجائحة كوفيد-19 كشفتا بوحشية عن صراع بين "الطبقات الجيو-اجتماعية"، مضيفاً "الرأسمالية حفرت قبرها بيدها. حان الوقت الآن للتعويض".

الخميس، 6 أكتوبر 2022

الكاتبة الفرنسية آني إرنو تنال جائزة نوبل في الأدب لعام 2022

 

الكاتبة الفرنسية آني إرنو تنال جائزة نوبل في الأدب لعام 2022


    حازت الكاتبة الفرنسية آني إرنو البالغة 82 عاما يوم الخميس جائزة نوبل في الأدب لعام 2022، الجائزة التي تبلغ قيمتها 10 ملايين كرونة سويدية (أي ما يناهز 915 ألف دولار)، وباتت بذلك إرنو المرأة الـ 17 التي تحصل على الجائزة المرموقة، من أصل ما مجموعه 119 فائزا بفئة الآداب منذ منح جائزة نوبل الأولى عام 1901. كذلك أصبحت الفائز الفرنسي الـ 16 في تاريخ نوبل، بعد 8 سنوات من حصول باتريك موديانو عليها.


    عللت لجنة نوبل اختيارها للكاتبة الفرنسية، والمعروفة بمؤلفاتها ذات الأسلوب السهل الممتنع، بما أظهرته من "شجاعة وبراعة" في "اكتشاف الجذور والبُعد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية"، وفي شرح اختيارها للجائزة، قالت الأكاديمية إنّ إرنو "تدرس باستمرار ومن زوايا مختلفة حياة تتميز بتباينات قوية فيما يتعلق بالجنس واللغة والطبقة".

    وقد وصفت إرنو الفوز في مقابلة على التلفزيون السويدي بعد الإعلان مباشرة، بأنه "شرف عظيم جدا" وفي الوقت نفسه "مسؤولية كبيرة" أُعطيت لها من أجل مواصلة الشهادة "لشكل من أشكال الإنصاف والعدالة فيما يتعلق بالعالم". تعرّف آني إرنو أستاذة الأدب في جامعة سيرجي بونتواز عن نفسها بالقول إنها "مجرّد امرأة تكتب"، ومن خلال أعمالها المستوحاة بصورة أساسية من حياتها، كوّنت صورة دقيقة لمشاعر المرأة التي تطورت مع اضطرابات المجتمع الفرنسي منذ فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. ولإرنو أكثر من 20 كتابا، وكثير منها نصوص مدرسية في فرنسا لعقود من الزمن.


    وأضحت إرنو أيضا أول امرأة فرنسية تنال جائزة نوبل للآداب، بعدما كان جميع مواطنيها الذين سبقوها إلى تحقيق ذلك من الرجال، ومنهم أناتول فرانس وألبير كامو وجان بول سارتر الذي امتنع عن تسلّمها. أثار أسلوب إرنو السهل والواقعي والخالي من أي مبالغات إنشائية الكثير من الاهتمام والتحليل، وابتعدت عن الرواية لتعمل على أسلوب جديدة لقصص النسب وعلى ابتكار "السيرة الذاتية الموضوعية"، وتقترب أعمالها الأدبية -ومعظمها سيرتها الذاتية- من مجالات علم الاجتماع.



    وفي وقت مبكر جدا من حياتها المهنية، ابتعدت عن الخيال للتركيز على سيرتها الذاتية. ويجمع عملها بين التجارب التاريخية والفردية. بدأت آني إرنو مسيرتها الأدبية في عام 1974 برواية "خزائن فارغة "Les Armoires vides، وهي رواية عن سيرتها الذاتية. وقالت إرنو عن هذا الكتاب "إنه أكثر مشاريعها طموحا، والذي أكسبها شهرة دولية ومجموعة كبيرة من المتابعين وتلاميذ الأدب"، وقد تُرجم إلى الإنجليزية. وفي عام 1984، فازت بجائزة "رينودوRenaudot" عن عمل آخر من أعمالها في السيرة الذاتية "المكان "La Place، وهو سرد لسيرتها الذاتية، ويركز على علاقتها مع والدها وتجاربها التي نشأت في بلدة صغيرة في فرنسا، وعملية انتقالها اللاحقة إلى مرحلة البلوغ وبعيدا عن موطن والديها الأصلي. وكتبت إرنو أيضا كتاب "حاد كالسكين" مع الأديب الفرنسي المقيم بالمكسيك فريدريك إيف جانيت، وتمت ترجمة العديد من أعمالها إلى اللغة الإنجليزية ولغات أخرى بينها العربية.


    تصف إرنو أسلوبها بأنه "كتابة مسطحة" تهدف لتقديم رؤية موضوعية للغاية للأحداث التي تصفها، دون وصف مزهر أو عواطف غامرة. ويعتبر الكثيرون أن مذكراتها التاريخية لعام 2008 "السنواتLes Années"  التي لقيت استحسان النقاد الفرنسيين؛ هي أعظم إبداعاتها.

الثلاثاء، 24 مايو 2022

الآداب الإفريقية ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

 الآداب الإفريقية ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط


أورد الموقع الرسمي للمعرض الدولي للنشر والكتاب، أن ضيف الشرف هو "الآداب الإفريقية" في الدورة 27 للمعرض، وبأتي هذا الاختيار بعد إعلان الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، في ظل وفاء المملكة المغربية لعمقها الإفريقي تجسيدا للسياسة القارية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي أسفرت عن حركية جديدة، وآفاق واعدة بمزيد من الاندماج والنماء. 


ستعرف رحاب الرباط؛ مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية، رسم  لوحة بديعة بالألوان الإفريقية. لكون أن الأدب الإفريقي  استطاع إثبات قدرته على التميز من خلال ما ناله من تتويج بجوائز عالمية، وتميز في الجامعات وفي مراكز الدراسات والأبحاث الدولية، بيد أنه مازال لم ينل ما يستحقه من تداول واسع داخل بيئته الإفريقية من خلال حركة نشر وترجمة لمختلف المتون الأدبية والمعرفية، ومن خلال أنشطة ثقافية مكثفة ونوعية. إن هذا الهدف الحيوي في المسيرة الواعدة للاندماج الإفريقي، حاضر في البرنامج الثقافي لهذه الدورة.


ستطرح الدورة 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، أنشطة ضيف الشرف أسئلة حول واقع ومآل الأدب الإفريقي، تأليفا ونشرا وتوزيعا. كما سيكون لرواد المعرض فرصة اللقاء المباشر مع محاضرين من مختلف الدول الإفريقية حول قضايا الأدب والفكر الإفريقي. كما ستكون أروقة المعرض فضاءات للتعريف بدور النشر الإفريقية، وبما أبدعته عقول ومخيلات الكتاب الأفارقة من جديد الأعمال الفكرية والأدبية.


لقد كانت الثقافة على الدوام جسرا رابطا بين الشعوب لما تحمله من بصمات المشترك الإنساني، وأصبحت في الآونة الأخيرة قاطرة للتنمية لما تختزنه من مؤهلات الصناعات الثقافية والإبداعية.وهوما تسعى الدورة السابعة والعشرون للمعرض الدولي للنشر والكتاب إلى التحسيس به وإشاعته على نطاق واسع.

وخلال هذه السنة 2022 يبلغ المعرض دورته السابعة والعشرين، وهو يشهد انتقالا استثنائيا في مكان تنظيمه، منخرطا بهذا الانتقال في الحركية الثقافية والفنية التي تشهدها مدينة الرباط بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، وعاصمة للثقافة الإفريقية، ليضيف إلى رصيده دورة جديدة يعزز بها ما راكمه من قيمة دولية جعلت منه موعدا ثقافيا يستقطب إليه شرائح متنوعة من الفاعلين الثقافيين، من مفكرين ومبدعين وباحثين وكتاب ومهنيين وعموم القراء، معززا بهذا الرصيد من الجاذبية أدواره الثقافية من أجل مجتمع مغربي قارئ .

مدينة الرباط تستعد لاستضافة المعرض الدولي للنشر والكتاب 2022 SIEL


مدينة الرباط تستعد لاستضافة المعرض الدولي للنشر والكتاب 2022

معرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الرباط

تستعد مدينة الرباط العاصمة الإدارية للمملكة، والتي تم اختيارها لتكون عاصمة الثقافة الإسلامية وأيضا الإفريقية، لاحتضان المعرض الدولي للنشر والكتاب، وقد عُهد بتنظيم المعرض الدولي لهذه السنة إلى وكالة Avant-Scène، من المقرر تنظيم النسخة القادمة من المعرض الدولي للنشر والكتاب (SIEL 2022) في الفترة من 2 إلى 12 يونيو 2022 ، من قبل وكالة استشارات اتصالات الحدث Avant-Scène بمبلغ يزيد عن 22 مليون درهم.

يعود تنظيم أول دورة للمعرض الدولي للنشر والكتاب تحت الرعاية السامية للمغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، إلى سنة 1987، وشاركت فيها وقتئذ 300 دار نشر ومؤسسة، مثلت 15 دولة، وشهدت إقبالا كبيرا آنذاك تجاوز 80 ألف زائر.


وعلى مدى السنوات الموالية تحول المعرض إلى موعد ثقافي سنوي، يحظى بمكانة مميزة في أجندة المعارض الدولية. بعد الدعوة لتقديم طلبات التي تم إطلاقها في 3 مارس 2022 ، كلفت وزارة الشباب والثقافة والاتصال وكالة Avant-Scène بتنظيم النسخة السابعة والعشرين من معرض الدولي للنشر و الكتاب (SIEL 2022) ، الذي سيعقد في الرباط من 2 إلى 12 يونيو 2022. وقد اختارت الوزارة موقع OLM Souissi (أحد اواقع الرئيسية التي كانت تستضيف مهرجان موازين إيقاعات العالم) لاستضافة SIEL2022.


وخلال هذه السنة 2022 يبلغ المعرض دورته السابعة والعشرين، وهو يشهد انتقالا استثنائيا في مكان تنظيمه، منخرطا بهذا الانتقال في الحركية الثقافية والفنية التي تشهدها مدينة الرباط بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، وعاصمة للثقافة الإفريقية، ليضيف إلى رصيده دورة جديدة يعزز بها ما راكمه من قيمة دولية جعلت منه موعدا ثقافيا يستقطب إليه شرائح متنوعة من الفاعلين الثقافيين، من مفكرين ومبدعين وباحثين وكتاب ومهنيين وعموم القراء، معززا بهذا الرصيد من الجاذبية أدواره الثقافية من أجل مجتمع مغربي قارئ .


ويتوقع أن يزور المعرض الدولي للنشر والكتاب هذه السنة بمدينة الرباط نصف مليون زائر، لزيارة 700 عارض من مختلف دول العالم، في 300 رواق، على مساحة تقدر بـ2000 متر مربع، وينتظر الزوار من كتاب وقراء وباحثين وفعاليات مدينية الإعلان عن برنامج المعرض لهذه السنة والذي سيعرف تنظيم أزيد من 130 فعالية من مناظرات ولقاءات...


وفي كلمة السيد الوزير محمد مهدي بنسعيد في موقع SIEL قال بأن الدورة 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب تأتي وهي ترفل في حلة الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تأتي لتحتفي في رحاب مدينة الرباط؛ مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية، بالكِتاب وبمبدعيه، من المفكرين والأدباء والشعراء، طامحة إلى ترك بصمة تتسم بالجدة والتجاوز، وتحقيق إضافة نوعية إلى ما أنجزته طوال السنوات السابقة. ومما يزيد من أهمية وإشعاع هذه الدورة كونها تتزامن مع انطلاق احتفاليتين ثقافيتين دوليتين كبيرتين، بمناسبة اختيار الرباط عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي، وعاصمةً للثقافة الإفريقية. وقد كان من شرط المناسبة أن تحل الآداب الإفريقية ضيف شرف على الدورة، لتحل معها الحروف والألوان والظلال والإيقاعات الإفريقية، لتؤثث الفضاءات، وتقدم الوجه الإفريقي كأحد الوجوه المتعددة للثقافة المغربية.


وقال أيضا أنها دورة جديدة، تحجز لجمهورها تأشيرة إلى المعرفة، وتتعزز بها مكانة الكتاب كحامل من حوامل المعرفة، وسفير من سفراء الثقافة، ودعامة من دعامات الصناعة الثقافية والإبداعية التي تحظى بعناية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله

عربي باي