الجمعة، 17 سبتمبر 2021

تحدي القراءة العربي في الموسم الخامس يصل إلى محطته النهائية

تحدي القراءة العربي في الموسم الخامس يصل إلى محطته النهائية

وصل تحدي القراءة العربي في موسمه الخامس لسنة 2021، إلى محطته النهائية، النهائي الذي سيتوج بطل تحدي القراءة، سيقام يوم الاثنين 20 شتنبر 2021، وسيتم بثه مباشرة على قناة MBC الفضائية، وأيضا على حسابات التواصل الاجتماعي للمسابقة على الساعة 8:30 مساء بتوقيت الامارات، و5:30 بتوقيت المغرب.

​وعلى إثر الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم جراء انتشار وباء "كوفيد-19"، فقد تقرر، هذه السنة، إجراء التصفيات النهائية والحفل الختامي للمسابقة، اللذين كانا ينظمان في دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة،​ ​"عن بعد"، وتحت إشراف محكمين من دول عربية تختارهم الأمانة العامة لمشروع "تحدي القراءة العربي"، وسيتم الإعلان عن موعد الحفل الختامي والمنصات التي ستنقله مباشرة ليتمكن الجميع من متابعة أطواره.
وقد شارك في التحدي هذه السنة ما يقارب عن 21 مليون  تلميذ وتلميذة، من 52 دولى، و96 ألف مدرسة بالاضافة إلى 120 ألف مشرف، نهائي 2021 عرف وصول خمسة تلاميذ من خمس دول عن جدارة واستحقاق، من بينهم المغربية سارة الضعيف وعبد الله الشهري من الأردن، ويسرا عبد الرحمن من دولة السودان وشهد آل قيصوم من الممكلة العربية السعودية وكذا عبد الرحمن عبد المقصود من دولة مصر.


يعد تحدي القراءة العربي أكبر مبادرة تنافسية معرفية من نوعها على مستوى الوطن العربي لتنمية شغف المطالعة لدى النشء وغرس ثقافة القراءة لديهم بحيث تصبح عادة يومية، وذلك بما ينمي أفكارهم ويسهم في توسيع مداركهم ويعزز قدراتهم ومهاراتهم الفكرية والتحليلية والإبداعية. 


ويندرج تحدي القراءة العربي تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، المؤسسة الإنسانية والتنموية والمجتمعية والتمكينية الأكبر من نوعها في المنطقة. وقد أُطلق التحدي في دورته الأولى في العام الدراسي 2015 – 2016 ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن "القراءة بداية الطريق لمستقبل أفضل قائم على العلم والمعرفة.. والأمم التي تقرأ تمتلك زمام التقدم".


ويستهدف تحدي القراءة العربي طلبة المدارس من الصف الأول ابتدائي وحتى الصف الثاني عشر، حيث يهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية، كلغة قادرة على مواكبة كل أشكال الآداب والعلوم والمعارف، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية. كما يسعى التحدي إلى تعزيز أهمية القراءة المعرفية في بناء مهارات التعلم الذاتي، وبناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى، وهو ما يرسخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر، ويشجع الحوار والانفتاح الحضاري والإنساني. كما تسهم القراءة في بناء شخصية واعية، قادرة على تحصين نفسها من الأفكار الإقصائية والهدامة، والمساهمة الفعالة في صناعة التغيير الإيجابي في مجتمعها.

اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي